الحياه الباهته
الجزء الاول :
محمد شاب طيب من اسره مكونه من : اب يعانى من ضيق ذات اليد ، كان فى شبابه نجار ممتاز وكسيب ، والان طعن فى السن ولم يعد لديه القدرة على العمل ، يذهب الى ورشته كل صباح ويجلس بها فى انتظار يجيله: كرسى ، خزنه، شىء من هذا القبيل، وام ست بيت ، واخ كبير بيشتغل بياع فى محل سوبر ماركت ( بقاله). بالاضافه الى اخت واخ صغيرين تخطوا بقليل سن المراهقه ،، ومازال يعولهم والدهم واخوهم الكبيرفتحى.
محمد عايش ومتربى فى حى نصف عشوائى يشبه ¾ الاحياء اللى كلنا عايشين فيها، بس محمد اخلاقه عاليه، تختلف تماما عن اخلاق المكان اللى عاش فيه والطبقه اللى منتمى ليها ، والسبب مجهول ، ولا يتمتع محمد باى قدر من الوسامه او القوام الممشوق،
انهى محمد الدبلوم وبحث عن عمل فلم يجد كالمعتاد وهو خجول جدا ولا يحسن التصرف،
تصور الكاميرا الحى الذى يسكن فيه محمد وتستعرض الميكروباصات التى تسير بالشارع الرئيسى والذى تملؤه مياه المجارى ،وتطل عليه بيوت قديمه محطمة وبيوت اخرى جديدة اشد قبحا من القديمه والاثنين يغطيهم طبقه من التراب المهبب او الهباب المترب، ويسير البشر مغيبين وكانهم من كوكب اخر ، ويظهر على الوجوه الغضب والحزن والتحفز للغير ، وتتجه الكامير الى بيت قديم تدخله من النافذه لنجد والد محمد يجلس مع والدته على كنبة قديمة بالصالة يتحدثون:
الام : اهو واخد الدبلوم بقاله سنتين وقاعد من غير شغل،،،،، وبعدين
الاب : ربنا يسهل اهو اخوه قال انه بيدور له على شغله
الام : مهو لو محمد بنفسه متحركش عمره ما هيلاقى شغل
الاب : ربنا كبير وهيوفقه ان شاء الله
الام : ايوه بس انت ماعدتش قادر تصرف على البيت وعلى التلت عيال
الاب : اهو ربنا يجازى فتحى خير،،، واقف جنبى لغاية دلوقتى
الام : بس فتحى راخر عنده بيته وعياله
الاب : يوووووه سيبينى فى حالى بقى انتى ما بتبطليش هتشيلينى الهم اكتر ما انا شايله
الام : ادينى سيبالك القعده وداخله المطبخ
الاب : احسن
وتتركه وتدخل المطبخ
فتحى مع الحاج صاحب العجل
فتحى : اخويا خد الدبلوم وقاعد بدون شغل وانا عرفت انك عاوز سواقين على الميكروباص
الحاج : ايوه بس انا باخد ناس خبرة يعرفوا يتصرفوا ويحافظوا على الحاجه
فتحى : بالعكس ده هيخاف ويحافظلك عليها جدا وهيكون طوع تحت ايدك
الحاج : خلاص اجربه عشان خاطرك بس
فتحى : الله يجازيك خير ياحاج انت هتكسبه ده غير السواقين اللبط اللى فى الموقف خالص ،
الحاج : انا عارف وسمعت عنه فى الحته ، بس خد بالك اللى يشتغل الشغله ديه لازم يبقى مخربش
فتجى : اهو مسيره يتعود
محمد مع اخوه الكبير فتحى على القهوة
فتحى :لسه مش لاقى شغل؟
محمد : لسه
فتحى : انت مبدورش
محمد : مين اللى قالك كده
فتحى : طب اهدى اهدى وبالراحه شفتلك شغله حلوه هتأكلك الشهد
محمد : شغلة ايه؟
فتحى : سواق ميكروباص
محمد : سواق ميكروباص ، دى شغلة البلطجيه والصيع وبعدين انا ما بعرفش اسوق وممعاييش رخصه.
فتحى : بتتكلم وكأنك متربى فى مصر الجديدة ،، تتعلم ونطلعلك رخصه ، وبعدين بلطجيه ليه دول كلهم عيال غلابه على باب الله وانت تعرف منهم ناس كويس،،
السائقين بموقف الميكروباص
سائق 1 :وده مين حيله امه اللى جاى الموقف
سائق 2 : هو الموقف ناقص فرافير
سائق 1 : تعالى نشوف حكايته ايه
ويتجهون ناحية محمد
سائق 2 : انت حملت قبل دورك
محمد : ابدا انا واقف فى دورى بقالى ساعه ونص
سائق 2 :انا بقولك انت اخدت دور غيرك ، نزل الناس اللى عندك يركبوا عربية وائل
محمد : لأ محدش هينزل
بقى كده
وتتشابك الايادى ويشترك كل من بالموقف من سائقين وزباين فى المعركه
ابو محمد وامه داخل بيتهم
الام : الحمد لله اهو محمد لقى شغلانه
الاب : الحمد لله ولو انى ما كنتش عايزله شغلانه الميكروباص دى محمد طول عمره حساس وغير عيال الحته ديه اللى كلهم لبط، وامير وطيب واحن اخواته
الام : اهى شغلانه يا كل منها عيش
الاب : على رايك ، ربنا يوفقه ويكرمه انا معدش قادر اصرف على البيت
محمد يقود سيارته ويدخل بها الى الموقف بجوار بيته
تسير السيارة وبها ركاب احدهم يتضح من كلامه وجلسته انه بعيد تماما عن العيشه التى يعيشها محمد
الراكب: معقوله المجارى اللى طفحه هنا ديه
محمد وبطريقه عفويه : مجارى ايه هيه فين؟
الراكب : يا خبر انت مش شايفها
محمد : آه قصدك الصرف الصحى اللى فى الشارع ، دنا من يوم ما وعيت على الدنيا وهيه كده
محمد مع فتحى على القهوة
محمد : العيال فى الموقف بهدلونى
فتحى : معلش يا محمد انت لازم تنشف شويه دى عيال كلها مسجلين خطر ، انا هامنك عن طريق الواد حاتم وهانى دول ليهم كلمه فى الموقف والكل بيعملهم الف حساب
محمد : متشكر قوى يا فتحى
فتحى : ياللا يا محمد ربنا معاك ويوفقك
فى الموقف محمد مع صديقه
محمد : شايف البت اللى هناك ديه
صديق : دى نانسى انت مش عارفها ، ده مفيش حد ميعرفهاش
محمد : بس سخنه قوى مولعه
صديق : طب اوعى لتحرقك ، تحب اعرفك عليها
محمد : ياريت
صديق : تعالى
صديق : نانسى نانسى
نانسى : نعم عايز حاجه
صديق : احب اعرفك على الاسطى الجديد
نانسى : وهنستفيد ايه بقى من الاسطى الجديد اهو كل يوم ييجى واحد ويمشى واجد
صديق : ايوه بس محمد غيرهم كلهم
نانسى : غيرهم ازاى عليه خطين من ورا وتضحك ، عموما الف مبروك ( وتلكمه بيدها فى صدره )
محمد : (الله يبارك فيكى )
نانسى : طيب معطلكمش لحسن ورايا شغل ، سلام
صديق : سلام يا عسل
وتمشى امامهم بدلال مبالغ فيه ، فتهتز يمينا ويسارا ، ومحمد ينظر اليها سارحا وكانه مثبت فى الاسفلت ،
صديق : ايه يا عمنا فوق انت نمت ولا ايه ، ياللا نشوف شغلنا
يوم اخر محمد يرى نانسى فينادى عليها
محمد : نانسى نانسى
نانسى : ايوه يا ابنى ايه حكايتك
محمد : باشوفك الصبح لازم اصبح
نانسى : طيب اديك صبحت وبعدين ، بعد اذنك
محمد : عايز اكلمك بعيد عن الموقف والعيال اللبط اللى فيه
نانسى : حاضر ، امتى
محمد : انا هافضى نفسى بعد المغرب وهستناك عند الفسحايه
نانسى : عند الفسحايه ! حاضر ،،
وتتركه وتذهب
وهو ينظر بسعاده ونشوه غريبه ويتجه الى الميكروباص ويركبه وكله سعاده
محمد مع والديه بمنزلهم
محمد : انا عايز اتجوز نانسى
ينظر كل من الاب والام الى بعضهم البعض من المفاجأه
الاب : ومستعجل قوى كده ليه يا بنى ، ما تستنى شويه تعملك قرشين
محمد : معلش اصل انا عايزها ، واخاف حد يخطفها منى وهيه زى العسل
الام : نانسى ! يعنى انت سبت كل بنات الحته وملقيتش غير نانسى ، وبعدين مين هيخطفها ، هيه طول ما هيه حشره نفسها وسط رجالة الحته ، حد معبرها
الاب : انت طيب يا بنى وامير وبلاش البنت ديه
الام : البت دى مشيها مش مضبوط
محمد : مين اللى قال ، ما انت عارف يا بابا ان حتتنا مفيش فيها اكتر من الكلام
الاب : طب فكر شويه يا بنى وما تتسرعش
محمد :يووه ، طب انا ماشى دلوقتى ورايا شغل
الام : مع السلامه يا بنى ، ربنا معاك
يخرج محمد ويستمر الاب والام فى الكلام
الام : نانسى ! دى مصيبه هيه واهلها
الاب : عندك حق ، احنا نكلم فتحى يعقلله
الام : مش هيقدر عليه الا فتحى
ياللا نقوم ننام ،
محمد مع فتحى بمنزل بالوالد ومحمد يجمع لعبه
فتحى : الله انت لسه محتفظ بلعبك اللى انت بتعملها ديه
محمد : انا بحب اعملها من ايام ماكنت صغير فى ورشة ابويا ، كنت باخد بواقى الخشب واعمل بيها الحاجات ديه
فتحى : انا عارف بس بجد جميله جدا ( وهو يمسك باحدى القطع ويقلبها فى يده )
فتحى : عايز اقولك على حاجه يامحمد
محمد : عارف، عايز تكلمنى على موضوع نانسى
فتحى : مضبوط ، انت عارف يا محمد انا بحبك اد ايه وطول عمرى خايف على مص ،
يقاطعه محمد
محمد : يا فتحى انا اخترتها وهيه ديه اللى انا مستريحلها وعايز اتجوزها
فتحى : انت حر بس انا يبقى عملت اللى عليا وحذرتك
محمد : يا فتحى انا حاسس ان نانسى هتبقى الزوجه اللى هاتسعدنى
فتحى : براحتك يا محمد ، اسال عليها بنفسك وانت تعرف
محمد : سألت وعرفت انها كويسه
فتحى : كويسه ، يا محمد النسب مش سهل ودى هتدخل العيله ، عايزين حد يهنيك ، مش يعذبك ، او يضايقك
محمد : بص يا فتحى هيه نانسى يعنى نانسى ، ومش هاتجوز غيرها
فتحى : بشوقك ، دماغك ناشفه زى الحجر ، خلاص اعمل اللى تعمل ، انا نازل اشوف المحل لحسن سايبه للواد اسامه
الاب والام وفتحى ببيت الاب
فتحى : انا حاولت معاه كتير ومفيش فايده ، زى ما تكون سحراله
الام : سيبه يا فتحى يتجوز اللى هوه عايزها وبعدين البت ديه فى الاخر غلبانه وطلبات اهلها مش كتير
فتحى : غلبانه ايه دى سمعتها على كل لسان
الاب : ولا تعلم ربنا يهدى العاصى
فتحى : انتم احرار
الاب : احنا عملنا معاه المستحيل وهوه راكب دماغه
الام : خلاص هو حر
محمد وصاحبه بموقف الميكروباص
صديق : بلاش البت دى،،،، دى قويه ومستعفيه وانت مش ادها
محمد :يعنى ايه؟؟؟؟ دى بت غلبانه وبتمشى جنب الحيط ، وبعدين انا حمش قوى واعجبك
صديق : انت حر( وشكله غير مقتنع ) انا رايى مش دى المناسبه ليك
محمد : بتتكلم زى ابويا وامى مع انى مش شايف فيها مشكلة
صديق : ليهم حق ، الكل شايف حاجه وانت لوحدك شايف غيرهم
محمد : لانى انا الوحيد اللى بحبها
صديق : يا عم حب ايه اللى انت جاى ،،،، تقول عليه يا سى روميو
محمد : جرى ايه ياد ، انت هتعملى فيها اللمبى ، قوم شوف الميكروباص
مواصفات نانسى
نانسى لها جسد منحوت وممشوق لو علمت به وكالات الازياء العالميه لوظفتها فورا كموديل لديها ، ولكنها مدفونه فى التراب ، هى ليست جميله التقاطيع اذا اخذتها كل على حده ولكنها على بعضها كتلة من الانوثه الجاذبه لاكبر عدد من الرجال، ولكنها شرسه جدا ، وليس لديها روادع تردعها عند الخلاف،،،،،،
يدخل محمد الى شقة والده صائحا
محمد : الحق يابابا المذيعه المشهورة جت عندنا ووقفتنى وسالتنى وقالت الحلقه هتتذاع النهارده فى التليفزيون
طب افتح كده لما نشوف
على شاشة التليفزيون يدور الاتى :
المذيعه: يعنى يا فندم ابحاث حضرتك كلها من الواقع؟
الضيف : طبعا،،، وانت عارفة ،ما انتى كنت تلميذتنا النجيبه فى الجامعه الدانمركيه وعارفه اد ايه بنتعب عشان نقدم دراسه واقعيه عن الاحياء العشوائيه.
المذيعه : اكيد يا فندم،،، وباشكر حضرتك على اللقاء الممتع ، والان اعزائى المشاهدين هنشوف تقرير من منطقه عشوائيه الناس عايشه فيها للاسف حياه غير ادميه ، وللاسف اطفال كتير اتوفوا فيها لتلوث مياه الشرب
وتملأ عينيها بالدموع
الام : ست اصيله شفتوا صعبانين عليها ازاى
محمد :يا ستى انت بتاكلى من الكلام ده ، دى ست ملمعه ،،وهيه ايش عرفها بينا ولا بعيشتنا
الاخ الصغير : بس مزه صحيحه شايف جوز العينين اللى بيبرشوا على طول دول
الاب : اسكتو اسكتوا خلونا نسمع الحلقه
محمد يقود الميكروباص ومعه زباين
زبون : على جنب يا اسطى
محمد : عنيه حاضر
زبون : مش باقولك على جنب يا اسطى انت ما بتسمعش
محمد : معلش،، بعد العربيه دى عشان ما اقفلش الشارع
زبون : عالم غبيه وبهايم
محمد : الله يسامحك
وينزل الراكب
زبونه : ايه ده يابنى انت سكتلوا ليه
محمد : معلش يا حاجه راجل كبير وتلاقيه مش قادر يمشى
تنظر اليه باستغراب
زبونه : بس يعنى سواقين الميكروباص غيرك يعنى
محمد : والله يا حاجه كل واحد بيتعامل باخلاقه
زبونه : ربنا يكملك بعقلك يا ابنى
فرح محمد ونانسى فرح شعبى تقليدى
محمد ونانسى فى شقتهم بعد حفل الزفاف
محمد : الحمد لله بقينا لوحدنا اخيرا
نانسى : بس شايف الشقه المعفنه اللى احنا عايشين فيها
محمد : ما هيه دى اللى عرفنا ناجرها
نانسى : هيه البداية كده شكلها ما يسرش
محمد : لا ابدا ده احنا فى اول حياتنا والخير جاى ان شاء الله
نانسى : ابقى قابلنى
محمد : طب سيبك ويجذبها بعنف،، تقاومه ويخلع عنها ملابسها عنوه وكانه يغتصبها وتنهرة فلا يتمكن منها ،،،،،
واخيرا وبعد عذاب ينجح محمد فيما يفعله الرجال مع النساء منذ بدء الخليقه ليحصلون على الابناء
الجزء الثانى
زوجة محمد مع الضابط بالشارع
نانسى : الواد جوزى مضايقنى قوى يا مدحت باشا
الضابط : لو عايزه،، اقرصلك ودنه او ممكن اقرصلك حاجه تانيه
تبتسم باغراء
نانسى : لأ كفايه ودنه
يسير احمد بجوار المقهى الذى يجلس عليه زملاؤه ليسمع الاتى قبل ان يصل اليه
شخص 1 : مراته دى شغاله مع كله
شخص 2 : بس هيه نتاية صح
شخص 1 : ومحمد ساذج وعلى نياته
شخص 3 : ياخونا حرام عليكم هيه دلوعه شويه بس حد شافها بعينه شغاله مع حد
امال بتخلص مصالحها ازاى
شخص 2 : صح ، شفت مخلصه مصالحها مع مدحت باشا ازاى
يعود محمد ادراجه ويكاد راسه ان ينفجر ويتناثر اشلاء متفرقه
محمد مع زوجته ببيتهم
محمد : ايه اللى بتعمليه ده
نانسى : باعمل ليه
محمد : ايه حكاية الضابط ، والواد تامر
نانسى : انت اتجننت ،
محمد : ايوه اتجننت
نانسى : ، انت طول عمرك مهزوز وملكش شخصيه وانا استحملتك كتير ، بدل ما تتكلم عليا روح شوف اختك
محمد : متكلميش عن اختى
نانسى : خوفتنى يا واد
محمد : يعنى انتى مفيش حاجه
نانسى : شوف الاهبل ، روح ، روح لأمك اقعد جنبها
ويخرج محمد منكسر
حوار الضابط مع زميله
ضابط 1 : تصدق الواد محمد بتاع الميكروباص ده حمار جدا ، مراته قاعده تديله على دماغه وهو ولا هوه هنا ، وهيه صايعة وزباله آه، بس ييجى منها لو لقت الراجل الصح ، بس هوه ابيض مش عارف يتصرف معاها،،،
ضابط 2 : ياراجل اسكت سيبك من العالم ديه ، ده كلهم زبالة ، ملناش دعوه بيهم ، المهم عملت ايه مع بنت اللواء
ضابط 1 : اسكت دبستينى فى مطعم دفعتنى دم قلبى
ضابط 2 : يعنى جت معاك
ضابط 1 : عيب يابنى مش اى حد انت فاكرنى محمد ولا ايه
ويتحركا ناحيه اللجنه
محمد يسير بالطريق ليقابل اللجنه التى بنهاية الشارع بالمنطقه التى يعيش فيها ويقابل الضابط الذى يعرفه جيدا
الضابط : رخصك لو سمحت فتشوه
يقوم العسكرى بتفتيشه ليستخرج من جيبه قطعه من الحشيش
الضابط : ايه ديه؟
محمد : والله يا باشا معرف حاجه
الضابط : خدوه على القسم
فى بيت والد محمد
الاب : يعنى محمد ممكن يتسجن
فتحى : متخفوش ان شاء الله هطلعوا منها
الام : محمد اكتر من السيجارة مبيشربش
فتحى : شفتى اهو لو كان بيشرب حاجات تانيه مكنش ده بقى حاله
الاب : يارب يا ابنى يطلع منها ده محمد غلبان
الام :ده اكيد مقلب حد عامله فيه وعاوز يأذيه
الاب : اكيد
فتحى فى نقاش مع والده بمنزل الوالد
فتحى : محتاجين محامى والمحامى محتاج مصاريف كتير
فتحى :هنعمل ايه؟
الاب : هابيع الورشه
فتحى : تبيع الورشه وتعيش ازاى
الاب :امال اسيب اخوك يضيع مستقبله واهو البركه فيكم تساعدونى بقرشين انت ومحمد لما يخرج بالسلامه ،،، يابنى العيشه غليت قوى معدش عارف اعيش ومعدتش قادر اشتغل فى الورشه ومعدش عندى زباين
فتحى : هتتدبر ان شاء الله
اسرة محمد فى منزلهم
الام : ست شهور سجن يا عينى عليك يا بنى
فتحى : احمدوا ربنا ده لولا المحامى كان ممكن يروح فى داهيه،،، لأ والمحامى بيقول ممكن نطلب تخفيف الحكم،،، وممكن المدة تتخفف وهوه فى السجن لو منفعش الغاء عقوبة السجن ،،،
الاب : الحمد لله ، كتر خير يابنى ، انت لولاك بعد ربنا سبحانه وتعالى مكناش هنعرف نعمل حاجه
فتحى : انت الخير والبركه يا حاج
امام باب السجن يوم خروج محمد
الام : حمدلله على السلامه يابنى
الاب :الحمد لله يارب ما تعتبها تانى ، انت كويس يا بنى
محمد : الحمد لله ، هيه ما جتش معاكم
تظهر امه علامات الامتعاض قائله
الام : ومن امتى عبرتك
الاب : ياللا يا بنى تعالى الحاج سابلينا الميكروباص النهارده
محمد مع زوجته بشقتهم
محمد : انتى ليه اتكلمتى مع امى بالشكل ده
نانسى : شكل ايه ، انت فقت بعد خروجك من السجن ، ياريتك ما خرجت ، امك دى وليه قرشانه ومعندهاش دم وعيلتكم كلها عيله واطيه ومفيهاش حد استعناه
محمد : اخرسى وينزل بكف يده على وجهها ،،،،وبسرعه شديده يقول:
انا مكنش قصدى
نانسى : مكنش قصدك طب وحياة امك لاوريكو ياعيلة لمامه
وترفع يدها لتضرب وجه محمد على وجهه
لتغرر عينيه بالدموع ويتجه الى الباب ويخرج
محمد مع صديقه على القهوة
صديق : شفت صاحبك مات غرق
محمد : غرق معقوله؟
صديق : ايوه المركب اللى هربان بيها غرقت وكل اللى فيها مات
محمد : قال كان بيحلم بشقه بره الحى ده وعربيه ، الله يرحمه يا ما قلتله ميروحش
صديق : هوه كان حمار بس لما لقى حمير غيره بتجيب فلوس قال اما اجرب حظى
محمد : احنا نعيش بس ونلاقى ناكل وربنا يقدرنا على ما بلانا
صديق : هيه لسه معكننه عليك؟
محمد : وانا بافوق من العكننه
صديق : خد ديه ابلعها هتريحك وتنسيك كل حاجه
محمد : لأ لأ انا عمرى
صديق : بلا عمرى بلا بتاع زيح يا بنى زيح ده انت مسكين
يبتلع محمد القرص
زوجه محمد مع اسرتها
نانسى : انتم يرضيكم انى اضرب واتهان
ضربك ، ابن حسين الاعمش ، ماشى هنبيته النهارده فى المستشفى
اختها : طب ما تشوفوا ضربها ليه
وكانها لم تتكلم
ابو نانسى : ده انا هاخليه ينسى اسمه هو وعيلته كلها
نانسى : وانا هاخلى اللى ما يشترى يتفرج عليه
يسير محمد بالميكروباص ليلا
ليعترضه ثلاثه من اسرة زوجته ، يامروه بالنزول
قريب 1 : عا ملى دكر وبتتشطر على واحدة ست يا راجل يا خيخه
محمد : ابدا هى استفزتنى وشتمت امى وانا اعتذرت لها
قريب 2 : مش كفايه ، لازم كل واحد ياخد جزاؤه
وينهالون عليه بالضرب بعصى ثقيله ليتركوه بين الحياه والموت
محمد مع زوجته بمنزلهم
محمد :احنا لازم نطلق
نانسى : ياريت ده يوم المنى ، بس يا خويا لازم تعرف انك هتخرج سلبوته وهتدفع دم قلبك ،،،،، واحنا عندنا محامين هيدفعوك اد اللى بتكسبه الطاق طاقين،، جرب
يخرج احمد من الشقه يشتاط غضبا ويركب الميكروباص
ولم ينسيه همه تحميل السيارة التى لم تستغرق وقتا طويلا
ويمشى بالسيارة ويتخطى الاشارة الحمراء والناس مذهوله، منهم من يتشهد والاخر يسب ، ومحمد يرى ما يحدث له من زوجته على نافذة السيارة الاماميه وكأنه جهاز تليفزيون ، فلم يشعر بالوقوف المفاجىء للسيارات امامه،،، ليصدم بالسيارة التى امامه وتتهشم مقدمة الميكروباص تماما
فى بيت والد محمد
الاب :الحمد لله انه خرج منها سليم
الام : مش مشكله الفلوس يقسطها للحاج
الاب : الله يقطع البرشام وسنينه
فتحى : هوه بيتعاطى
الام : والله يا بنى مش عارفه ، هوه اللى شافه من مراته يغلب البودره
الاب : المهم عايزين نروح نجيبه من المستشفى ونرجعه بيته
فتحى : ياللا
ينزل الجميع من التاكس امام بيت محمد
الام : اطلع لها النذله الا ماجتش المستشفى الا يوم الحادثه ، اطلع يمكن ربنا يكون هاديها
محمد : وانتو مش هتطلعوا معايا
الاب : احنا يابنى تعبانين ونبقى نيجى نزورك بكره
يتركوه امام بيته ويستكملون خطوتين الى البيت الوالد
محمد يدخل شقته ليجد لعبه الصغيره محطمه تماما
محمد : حرام عليكى كسرتيهم ليه
نانسى : ايه دول
محمد : اللعب بتاعتى
نانسى : لعب ايه يا نغه
محمد : حاجاتى
نانسى : مدربكين الشقه ، رميتهم عامل نفسك فنان وانت حتة سواق ميكروباص متسواش
محمد : الله يسامحك الله يسامحك ، حسبى الله ونعم الوكيل ، مفيش حتى حمد لله على السلامه
محمد مع الحاج صاحب العجل بعد الحادثه اللى عملها محمد بالميكروباص
الحاج : مش تفوق وتبطل سرحان كده تخرشم الميكرباص وانت الغلطان 100%
محمد : معلش يا حج غصبن عنى
الحاج : مفيش حاجه اسمها معلش يا روح ابوك ،،،تصليح الميكروباص عليك انت تتحمله وعشان اكون كريم معاك هديك نص اللى اتفقنا عليه لغايه الدين ميخلص
فتحى مع امه
فتحى : محمد اتغير الايام ديه ، بقى عصبى ومش طايق حد يكلمه
الام :مراته السبب منكده عليه عيشته
فتحى : مراته ، وايه الجديد ، دى بدأت من ليلة الدخله
الام : بس يظهر انه معدش مستحمل ،،قوية ومفتريه ، وتربية وسخه
نانسى مع صاحبتها بشقتها
نانسى : انا مش عارفه ايه اللى باعمله ، انا افتريت عليه ، يستاهل هوه عمره ما شكمنى وبعدين انا ما خنتوش انا حبيت اغيظه بس
صاحبتها : انت سافله وواطيه متزعليش منى ، تغيظيه تقومى تصاحبى الضابط وتدبسيه فى جريمه تبهدله
نانسى : ايوه امال اغيظه ازاى، بس انا معملتش حاجه تغضب ربنا ، انا زى ما قولتلك باربيه ، بس انا حسه انى ربيته خلاص
صاحبتها : كل ده وما يتغضبيش ربنا
نانسى : يعنى ما غوطتش يا بت
محمد بالموقف يجلس على كرسى القيادة سارحا ومش فى وعيه
زبون : انا بقولك انت رايح فين ؟ انت اطرش ؟
محمد : انت هتلبخ ليه
زبون : اذا كان عاجبك
محمد : تصدق ان انت راجل قليل الادب وما تربتش وانا هاربيك
يدور محمد حول السيارة ليقابل الزبون ويوسعه ضريا حتى تجمع الناس ونزعوه من فوقه
احد الركاب : ايه ده يا بنى انت كنت هتموته ، ايه الغل اللى فى قلبك ده كله
يقف وينظر الى اللا شىء فى ذهول بعد ضربه للرجل
محمد قادم للتو بالميكروباص وينزل منه
شخص : الحق يا محمد
محمد : فيه ايه
شخص : بيقولوا ضبطوا اختك فى وضع مش اللى هوه مع الواد محسن الحلاق
محمد : معقوله اختى ضبطوها مع محسن الحلاق طب ازاى لا يمكن
ويجرى ناحية بيت والده القريب منه
يدخل محمد الى شقة والده
ويجد صراخا والاب يضرب ضربا خفيفا لانه لا يستطيع فيتسلم هو الرايه ويوسع اخته ضربا
اخته : حرام علبك حرام عليك دهو اعترض طريقى وهددنى ودخلنى غصبن عنى المخزن وحاول يعتدى عليا فدخل حسن وامام وجمعه ابن الاسطى عوض فافتكروا انى معاه بمزاجى ، وحلفتلهم مفيش فايده
اخته : انا اختك وانت عارفنى معقول انا اعمل كده ومع مين محسن البلطجى دنا عمرى ما طقته
يتعب محمد من الضرب وتأتى لحظة صمت لا يتخللها سوى نحيب الاخت ،
محمد مع اخوه فتحى على القهوة
فتحى : اختك ما عملتش حاجه ما انت عارفها
محمد : امال ايه
فتحى : كلامها صح
محمد : صح
فتحى : طبعا ، محسن الحلاق؟ ، يمكن لو حد تانى كنت صدقت
محمد : عندك حق ،
فتحى : يبقى الواد محسن الحلاق لازم يتربى
محمد : ومين اللى قال انك هتلاقيه ، بيقولى طفش ومحدش عارفله طريق جره
هرب الكلب
فتحى : احسن لان كلب زيه لو فضل هيفضل يلسن علينا
محمد : انا ماشى
فتحى : محمد انت مش ناوى تسيب لبرشام ده
محمد : سلام عليكم
نانسى مع صديقتها
نانسى : واد خيخه ومعفن
صديقه : يا مفتريه دى الحارة كلها كانت بتحلف باخلاقه
نانسى : ياخدوه
صديقه : باقولك ايه يابت هوه مبيكيفكيش ولا ايه
نانسى : ايه ايه ايه يا بت الكلام ده بلاش قلة ادب ، هوه بس على طول تعبان تعبان لما هوه تعبان كده على طول ما كان اتجوز ممرضه
صديقه : فهمت يا صايعه
محمد مع زوجته ببيتهم
نانسى : ما تبطل الزفت اللى بتبلعه ده
محمد : وانت مالك انتى
نانسى : اتفلق ما تولع انا لو لقيتك مرمى فى الشارع مش ها عبرك
محمد : فيكى الخير اصيلة
نانسى : غصبن عنك وعن اهلك يا واطى
محمد : بلاش طولة لسان
محمد مع صديقه
صديقه : هوه ممكن الواحد يجيب شقه فى حته حلوه؟
محمد : حلوه ايه! هو فيه احلى من الزريبه اللى احنا عايشين
صديقه : ده كفايه ان احنا واخدين عليها
محمد : على رأيك لو رحنا حته حلوه هنعيى
الميكروباص يسير بالطريق ومحمل بالزبائن ومحمد يتحدث بالموبايل ويظهر عليه الضيق الشديد
محمد : كده طب ايه رايك انا هاسيب الركاب وراجعلك
محمد : ياللا يا اخونا شطبنا ، العربيه عطلت ولازم اوديها للميكانيكى
زبون 1 : دى قلة ادب عالم معندهاش دم
زبون 2 : يعنى انت يا اسطى حتسبنا فى نص الطريق عشان خطيبتك
زبون 3 :مش خطيبتى دى مراتى ، وبعدين انت مالك
محمد : طب تصدق ان انت قليل الادب
زبون 2 : انا اللى قليل الادب يا ابن .....
ينزل كل من بالسيارة وتهرب السيدتين الموجودتين ويفر احد الرجال المحترمين تاركا المتبقين فى معركه بالايدى والارجل ، وترتفع الكاميرا عاليا فوق الميكروباص وفرقتى المعركه
فى السرير داخل اوضة النوم محمد وزوجته
يمد محمد يده فى محاولة للمس زوجته التى تمسك بيده لتقذف بها بعيدا بشكل يدل على انها لا تطيقه
محمد : ايه فيه ايه
نانسى : مفيش حاجه انت عايز ايه
محمد : ما انت عارفه انا عايز ايه
نانسى : يا اخى روح اتلهى ونام بدرى عشان تشوف الميكروباص بتاعك
محمد : ملكيش دعوه انا ها تاخر الصبح
نانسى : وبعدين بقى فى الغم اللى على المسا
محمد : غم
نانسى : اه غم ولو ما سكتش هاسيبلك البيت دلوقتى
محمد : طيب خلاص خلاص
محمد وابيه داخل الورشه بعد ان سمع ان محمد ادمن المخدرات
الاب : انا يا بنى طول عمرى شغال فى السوق وكل اللى حواليا جربوا كل انواع الصنف اللى موجوده ، بس انا اكتر من السيجارة محطتش فى بقى ، لانى عرفت من زمان ان المخدرات ديه تضييع للصحه والفلوس وان بيتى وولادى ومراتى اهم ميت مره من كيف يخرب البيوت
محمد : انا ما بتعاطاش حاجه
الاب : يا بنى ما تضحكش عليا شكلك باين عليك ، سيبك يا بنى وتبقاش عبد للكيف ، هتندم
محمد مع صديقه فى الغرزه
اخيرا جيت وقعدت معانا ، ما ياما قلنالك تعالى وسيبك من الحريم دول ، دول نكديين ويبوظو الدماغ
محمد : عندك حق ، انا ايه اللى يخلينى اسيب صحابى
وبعدين يا بنى انت خلتها تاخد عليك قوى ، الراجل الصح ما يحطش للستات ، دول دماغهم فارغه ، ويديهم على دماغهم يمشوا عدل
محمد : صح كلامك اكبر صح ، دول يتشكموا يمشوا زى الالف
اوعى تخليها ،،، تقول كلمه ما تعجبكش
ولو قالت بالشلاليت
محمد وزوجته فى منزلهم
محمد : راحت فين الفلوس اللى كانت فى الدولاب
نانسى : ختها
محمد : ختيها ليه
نانسى : كاان نفسى فى فستان، اعمل ايه
محمد : احنا مش متفقين نركن الفلوس دى عشان ربنا يكرمنا وندفع جزء من تمن التاكس بتاع عم شوقى
نانسى : دول 1500 جنيه بس ، تاكس ايه اللى انت بتتكلم عنه ده
محمد مع مصطفى القهوجى على القهوة
مصطفى : معلش انا لازم اقولك ،،،،، ضميرى بيانبنى ومش قادر
محمد : قول
مصطفى : عارف مين اللى حطلك الحشيش وبلغ عنك
محمد : مين
مصطفى : الواد هيثم كله ،، انت عارفه ، بأس من مراتك
محمد : مراتى؟؟ ياد قول كلام غير ده
زى ما بأقولك كده
ويترك القهوة مسرعا
محمد مع زوجته بمنزلهم
محمد : حرام عليكى انت عايزه منى ايه عايزه تموتينى ، تدخلينى السجن
نانسى : مين اللى قالك كده؟
محمد : مصطفى القهوجى
نانسى : مصطفى القهوجى ، يعنى انت تصدق مصطفى القهوجى
محمد : يعنى بيكدب
نانسى : طبعا بيكدب ، وشايفك طربوش وسرح بعقلك
محمد : الحمد لله يعنى انتى ما عملتيش كده؟
نانسى : يابنى قوم نام يظهر انى اتجوزت كورة شراب الناس بتلعب بيها
ينظر اليها فى حسرة
محمد مع صديقه فى الموقف
صديق : وصدقتها
محمد : ايوه طبعا
صديق : تصدق المشكله مش فيها المشكله فيك انت
محمد : ليه وانت ليه تظلمها
صديق : اظلمها ، هو الموضوع واضح مراتك دى اصلا من قبل ما تتجوزك واحنا عارفين عنها استغفر الله العظيم هاقول ايه بس
محمد : بس ما تكملش ، انا ماشى
صديق :رايح فين
محمد : رايح لمصطفى القهوجى
فى القهوه مع مصطفى القهوجى
محمد : انت فين ياديل الكلب
مصطفى : فى ايه فى ايه ( وهو مرعوب)
محمد : الكلام اللى انت قلته ده صحيح؟ ويوسعه ضربا
يجتمع الناس ويحاولون فك القهوجى منه بلاجدوى
مصطفى : والله صحيح وحياة ابويا صحيح
شخص : سيبه سيبه انت ما بتتشطرش غير على الواد الغلبان ده ، طب ايه رايك ان حرمك المصون هيه اللى دبرت فضيحة اختك
تحمر عينا محمد وكانه فى غير وعيه ويسير بلا وجهه
محمد مع زوجته ببيتهم
محمد : انت اللى دبرتى فضيحة اختى
نانسى : شوف المجنون المبرشم ، روح روح فوق نفسك بشويه ميه
محمد : طيب انا عايز 200 جنيه ضرورى كسرت مراية الميكروباص وصاحبه قالى لازم تركبها ، بيعى غوشتيك وانا اول الشهر هاشتغل جامد واجيبلك غيرها
نانسى : باقولك ايه ما تطلع من نافوخى اتفلق انت والباص بتاعك
محمد : بجد هاجيبلك غيرها ، والله هاجيبلك غيرها
تتركه وتذهب الى البلكونه وكانه يكلم نفسه
محمد مع صديقه فى الغرزه
صديقه : انت صابر عليها ليه ما تطلقها
محمد : وبعدين اصرف عليها ازاى ، واشوف ولادى ازاى
صديقه : شوفهم عبر الانترنت على القمر الفضائى العشوائيات سات ولااقولك خلص عليها
محمد : عندك حق ده احسن حل
صديقه : ولا اقولك سربها ، حطها فى شنطه واطلقها فى حته بعيده
محمد : هترجع تانى
صديقه : انت زهقتنى وفوقتنى ياللا نروح
ويتطوح الاثنين فى طريقهم للخارج
زوجة محمد وامه ببيت محمد
يا بنتى ابنى ادمر حرام عليكى ده برده ابو ابنك ارحميه
نانسى : امشى امشى ياوليه ابعدى عنى جتكو نيله عيله فقر
يدخل محمد ليجد زوجته تطرد امه
محمد : فى ايه فى ايه
الام : انت لسه بتسأل فى ايه شايف امك بتتطرد وتقولى فى ايه ، كدك نيله خرنج
يجلس محمد فاقد النطق ولا يسمع جلسه الشرشحه التى استمرت لنصف ساعه لتخرج امه وهى تسب وتلعن فيه وفيها
زوجة محمد مع ابيه بالورشة
نانسى : ادينى جيت اهوه ممكن تقولى عاوز ايه
الاب : انا عايزك ما تضايقيش محمد وتاخدى بالك منه ، محمد غلبان وطيب وبيحبك
نانسى : جرى ايه ياراجل انت،،، انت بتخرف ولا ايه حد قالك عليا انى نكديه
الاب : باخرف ، الله يسامحك ، انا غلطان اللى اتكلمت معاك
نانسى : وانت مالك يا رااجل انت انا حره وبعدين ابنك ده شرابة خرج
ينهار الرجل المسن ويفقد القدرة على الكلام
نانسى : ايه الهم ده هوه انا ناقصه مش كفايه ابنه
الجزء الثالث
يدخل محمد الى شقته يترنح
ويفتح الباب ليجدها بالصالة تشاهد التليفزيون فيمد يده ناحية رقبتها بطريقه لا اراديه
نانسى : هاتعمل ايه يا مجنون
محمد : انا هاخلص من العذاب اللى انا فيه
نانسى : انت مبرشم ولا ايه
مبرشم ، ده حتى البرشام معدش بيجيب معايا نتيجه ، انا هاستريح اول ما اخلص عليكى
نانسى : سيبنى سيبنى وتفلت منه وتجرى الى داخل غرفة نومهما ويحصلها
نانسى : انت مش فاهم حاجه ، هيه الظروف ،،،،،،
ظروف ايه يا بنت ال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ويقذف بها على السرير ويطبق بقوة على رقبتها بطريقه اكثر عنفا من الاولى ويتملك منها تماما حتى لفظت انفاسها الاخيرة ، نظر اليها ثم الى يديه التى ما زالت مرفوعه لم تنزل لتستقر بمكانهما الطبيعى على جانبيه،
وبصعوبه شديه التفت ناحية باب الشقة وركض اليه وفتحه وخرج واغلق الباب خلفه
محمد يدخل مندفعا الى محل عمل فتحى
فتحى : مالك بتجرى كده ليه؟
محمد : قتلتها
فتحى : هشششش وطى صوتك تعالى
وياخذه الى ملحق صغير بالمحل ويغلق الابواب
فتحى : ايه اللى بتقوله ده قتلت مين
محمد : مراتى
فتحى : ليه؟ انت اتجننت؟
محمد : معرفش الحقنى انا مش عارف اعمل ايه
فتحى : مش ممكن،،، انت يا محمد؟ دانتا كنت بتستخبى لما امك تدبح فرخه
محمد : سيبك من الكلام ده وتعالى الحقنى من الورطه اللى انا فيها
فتحى : متخافش هيه فين دلوقتى ؟
محمد : فى الشقه
فتحى : واولادك؟
محمد : عند حماتى
فتحى : طيب انا هاتصل بسرعه بدكتور وهاخليه يقول ان الوفاه طبيعيه قبل ما حد يشم خبر
اسرة نانسى بشقتها بعد علمهم بالوفاة
تنتحب اسرة نانسى داخل شقتها وبخاصه امها
ام نانسى : بنتى ماماتتش بنتى اتقتلت قتلها الكلب ده عرة الرجالة
ابو نانسى : ياستى اهدى شويه مش كده،، الدكتور كشف عليها لقى الوفاه طبيعيه
ام نانسى : طبيعية ايه انت بتصدق الكلام ده ، دول اكيد رشوه ، بنتى اتقتلت ، ايوه اتقتلت قلب الام عمره ما يغلط
ابو نانسى : يا ستى حرام عليكى انا كمان صعبان عليا بنتى اللى راحت منى فى عز شبابها ويبكى بحرقه ، خد يا بنى امك ورجعها البيت
ام نانسى :انا مش راجعه البيت انا هافضل مع بنتى وتنتحب
محمد داخل شقته وعلى سريره
يرى شبح نانسى يدخل عليه وهو ممدد على السرير فيصرخ صراخا شديدا ويخفى وجهه لبرهة ثم ينظر ثانية تجاه الباب التى ظهرت وهى تدخل منه فلم يجدها
الحمد لله يظهر انى بهلوس ،
محمد مع صديقه بالموقف
صديق : مالك يا محمد ، مش قادر تصلب طولك
محمد: تصدق انى ما نمتش طول الليل
صديق : ليه
محمد : مش هتصدق : عفريت مراتى جانى بالليل وانا نايم فى الاوضه
صديق : معلش يا محمد ، موتها كان مفأجاه ومأثر عليك ، قوم روح ريح
محمد : اريح ايه ، ده انا خايف اروح البيت الاقيها مستنيانى
يعود محمد ليلا بالميكروباص فارغا من الركاب لينظر فجاه للكرسى بجوارة فينتفض من الذهول ويصرخ
محمد : اعوذ بالله من الشيطان الرجيم انت مين؟
نانسى : انا نانسى مراتك ، انت خايف ليه؟
محمد : يعنى انتى عفريتها ؟
نانسى : مش مهم ، المهم انت قتلتنى ليه؟ انا كنت جايه اصالحك
محمد : تصالحينى ازاى؟ امشى امشى وسيبنى فى حالى
نانسى : اسيبك ، انا مش هاسيبك غير لما انتقم منك
يفقد محمد الوعى
يرى بعض شباب الحته الميروباص من بعيد وبه محمد يحدث نفسه
اسرة محمد بشقتهم
الام : ابنك اتجنن يا حسين ، اصحابه شافوه بالليل فى الميكروباص بيكلم نفسه
الاب : ما تقوليش كده على ابنك هوه بس متأثر بموت مراته وزعلان على ولاده
الام : زعلان على مراته ،،، الله يجحمها مطرح ما راحت
الاب : يا شيخه حرام عليكى ده ما يجوزش عليها الا الرحمه
الام : اهو انت كده طول عمرك طيب وادى النتيجه
محمد فى الغرزه مع صديقه
محمد : انا ما اتجننتش بتجينى وباشوفها واكلمها وبتقول انها هتنتقم منى
صديقه : هتنتقم منك ليه ؟
محمد : معرفش ( متلعثما) يعنى انت مصدقنى؟
صديقه : طبعا لا يا محمد؟ لازم تبقى مؤمن هو بس وفاتها المفاجئه مأثره عليك زى ما قلت لك قبل كده
محمد : يووو ه ، حتى انت مش مصدقنى
صديقه : سيبك شد شد وسيبك من العفاريت
محمد داخل ورشة ابوه بالليل بيجيب عده للميكروباص وبيفتح الدولاب اللى فيه العده
ليصرخ صرخه مدويه من الفزع لرؤية شبح زوجته بالدولاب
محمد : اه اه ايه ده ايه اللى جابك هنا؟
تخرج من الدولاب وتتحرك وكانها على عربه تسير بعجلات وليس على ارجل
نانسى : مش قلتلك جايه انتقم منك
محمد : يعنى عايزه تنتقمى منى ،، هتعملى فيه ايه؟
نانسى : يعنى بافكر،،، لان انتقامى لازم يدمرك
محمد : اعوذ بالله ما تسيبينى فى حالى
نانسى : وانت شاطر تقتلنى
محمد : ما انتى وريتينى الويل ،،، مفيش حاجه تقرفنى وتضايقنى الا وعملتيها
نانسى : انت طول عمرك حمار ومبتفهمش
محمد : ابعدى عنى ابعدى عنى
يظهر والده من بعيد يبكى وهو يشاهد ابنه يتكلم مع الحائط
يسير احمد بالميكروباص لتظهر زوجته فجأه
محمد : ايه عايزه منى ايه
نانسى : انا فكرت وقلت اوريك الرعب الحقيقى واسيبك
محمد : يعنى هترعبينى وبعدين تسيبينى
نانسى : بالضبط
محمد : طب ياللا
نانسى : اطلع على المقطم
تتحرك السياره فى الظلام الى المقطم
نانسى : ايوه ادام شويه هنا
محمد : انتى هتورينى ايه
نانسى : انزل بس من العربيه
ويطير شبح زوجته ليصل الى اسفل الجبل
محمد : يفرك محمد عينيه ليتأكد من انه لا يحلم ، وينتفض من الرعب
نانسى : تعالى معايا ، انزل هنا
محمد : ازاي
نانسى : نط مش هيحصلك حاجه
يتردد قليلا ثم يرمى بنفسه ليسقط صريعا فى الحال من اعلى الجبل
يتحرك احد العساكر بالجبل فى دوريته المعتاده
فيجد الجثه بالجبل
العسكرى : يا خبر قتيل ويجرى الى كشك الحراسه
ويتحدث فى التليفون
العسكرى : ايوه فى قتيل هنا
الاب والام واخوة محمد يجلسون ببيتهم واذا بطرق عنيف على الباب
الاب : افتح الباب يا بنى
يفتح الابن الصغير الباب
اخوه : بابا بابا ده عسكرى
الاب : اتفضل يا بنى
العسكرى : يا حاج انا اسف لقينا جثة ومشتبهين تكون ابنك فى المقطم وعايزينكم تيجوا تتعرفوا عليها فورا
وتنطلق صرخه مدويه لها صدى لا ينقطع تنعى هذا الشاب المسكين
وفى مكان ما فى المقطم
يظهر الاب والام والاخ والاخت مع قوات الشرطه ليجدوا جثة محمد ممده على الارض غارقا فى دماؤه
الاب : ( وهو يبكى)معقوله ده يكون مصير محمد اللى طول عمره غلبان وف حاله
فتحى : الله يرحمه محدش وقف جنبه
الاب : مش هوه بس غيره كتير
اخوه الصغير : ايه ده ايه اللى على الارض ده
فتحى : ده زى دبوس شعر بس شكله غريب قوى
الام : ورينى كده يا خبر ده بتاع المرحومه ايه اللى جابه هنا
لقطه لميكروباص محمد وقد استلمه اخوه الصغير وهو يمشى فى نفس الشارع الذى تفوح منه رائحة المجارى ولا احد يشعر بها ، وتمشى فيه الفتيات متحفزات يبدون وكانهم ساقطات ولكنهن بنات ظروفهم ويسير الشباب تائها لا يعرف ماذا يفعل يظهر عليه سمات البلطجه والعنف وهو ايضا ابن ظروفه السيئه,,,,,
تمت
الجزء الاول :
محمد شاب طيب من اسره مكونه من : اب يعانى من ضيق ذات اليد ، كان فى شبابه نجار ممتاز وكسيب ، والان طعن فى السن ولم يعد لديه القدرة على العمل ، يذهب الى ورشته كل صباح ويجلس بها فى انتظار يجيله: كرسى ، خزنه، شىء من هذا القبيل، وام ست بيت ، واخ كبير بيشتغل بياع فى محل سوبر ماركت ( بقاله). بالاضافه الى اخت واخ صغيرين تخطوا بقليل سن المراهقه ،، ومازال يعولهم والدهم واخوهم الكبيرفتحى.
محمد عايش ومتربى فى حى نصف عشوائى يشبه ¾ الاحياء اللى كلنا عايشين فيها، بس محمد اخلاقه عاليه، تختلف تماما عن اخلاق المكان اللى عاش فيه والطبقه اللى منتمى ليها ، والسبب مجهول ، ولا يتمتع محمد باى قدر من الوسامه او القوام الممشوق،
انهى محمد الدبلوم وبحث عن عمل فلم يجد كالمعتاد وهو خجول جدا ولا يحسن التصرف،
تصور الكاميرا الحى الذى يسكن فيه محمد وتستعرض الميكروباصات التى تسير بالشارع الرئيسى والذى تملؤه مياه المجارى ،وتطل عليه بيوت قديمه محطمة وبيوت اخرى جديدة اشد قبحا من القديمه والاثنين يغطيهم طبقه من التراب المهبب او الهباب المترب، ويسير البشر مغيبين وكانهم من كوكب اخر ، ويظهر على الوجوه الغضب والحزن والتحفز للغير ، وتتجه الكامير الى بيت قديم تدخله من النافذه لنجد والد محمد يجلس مع والدته على كنبة قديمة بالصالة يتحدثون:
الام : اهو واخد الدبلوم بقاله سنتين وقاعد من غير شغل،،،،، وبعدين
الاب : ربنا يسهل اهو اخوه قال انه بيدور له على شغله
الام : مهو لو محمد بنفسه متحركش عمره ما هيلاقى شغل
الاب : ربنا كبير وهيوفقه ان شاء الله
الام : ايوه بس انت ماعدتش قادر تصرف على البيت وعلى التلت عيال
الاب : اهو ربنا يجازى فتحى خير،،، واقف جنبى لغاية دلوقتى
الام : بس فتحى راخر عنده بيته وعياله
الاب : يوووووه سيبينى فى حالى بقى انتى ما بتبطليش هتشيلينى الهم اكتر ما انا شايله
الام : ادينى سيبالك القعده وداخله المطبخ
الاب : احسن
وتتركه وتدخل المطبخ
فتحى مع الحاج صاحب العجل
فتحى : اخويا خد الدبلوم وقاعد بدون شغل وانا عرفت انك عاوز سواقين على الميكروباص
الحاج : ايوه بس انا باخد ناس خبرة يعرفوا يتصرفوا ويحافظوا على الحاجه
فتحى : بالعكس ده هيخاف ويحافظلك عليها جدا وهيكون طوع تحت ايدك
الحاج : خلاص اجربه عشان خاطرك بس
فتحى : الله يجازيك خير ياحاج انت هتكسبه ده غير السواقين اللبط اللى فى الموقف خالص ،
الحاج : انا عارف وسمعت عنه فى الحته ، بس خد بالك اللى يشتغل الشغله ديه لازم يبقى مخربش
فتجى : اهو مسيره يتعود
محمد مع اخوه الكبير فتحى على القهوة
فتحى :لسه مش لاقى شغل؟
محمد : لسه
فتحى : انت مبدورش
محمد : مين اللى قالك كده
فتحى : طب اهدى اهدى وبالراحه شفتلك شغله حلوه هتأكلك الشهد
محمد : شغلة ايه؟
فتحى : سواق ميكروباص
محمد : سواق ميكروباص ، دى شغلة البلطجيه والصيع وبعدين انا ما بعرفش اسوق وممعاييش رخصه.
فتحى : بتتكلم وكأنك متربى فى مصر الجديدة ،، تتعلم ونطلعلك رخصه ، وبعدين بلطجيه ليه دول كلهم عيال غلابه على باب الله وانت تعرف منهم ناس كويس،،
السائقين بموقف الميكروباص
سائق 1 :وده مين حيله امه اللى جاى الموقف
سائق 2 : هو الموقف ناقص فرافير
سائق 1 : تعالى نشوف حكايته ايه
ويتجهون ناحية محمد
سائق 2 : انت حملت قبل دورك
محمد : ابدا انا واقف فى دورى بقالى ساعه ونص
سائق 2 :انا بقولك انت اخدت دور غيرك ، نزل الناس اللى عندك يركبوا عربية وائل
محمد : لأ محدش هينزل
بقى كده
وتتشابك الايادى ويشترك كل من بالموقف من سائقين وزباين فى المعركه
ابو محمد وامه داخل بيتهم
الام : الحمد لله اهو محمد لقى شغلانه
الاب : الحمد لله ولو انى ما كنتش عايزله شغلانه الميكروباص دى محمد طول عمره حساس وغير عيال الحته ديه اللى كلهم لبط، وامير وطيب واحن اخواته
الام : اهى شغلانه يا كل منها عيش
الاب : على رايك ، ربنا يوفقه ويكرمه انا معدش قادر اصرف على البيت
محمد يقود سيارته ويدخل بها الى الموقف بجوار بيته
تسير السيارة وبها ركاب احدهم يتضح من كلامه وجلسته انه بعيد تماما عن العيشه التى يعيشها محمد
الراكب: معقوله المجارى اللى طفحه هنا ديه
محمد وبطريقه عفويه : مجارى ايه هيه فين؟
الراكب : يا خبر انت مش شايفها
محمد : آه قصدك الصرف الصحى اللى فى الشارع ، دنا من يوم ما وعيت على الدنيا وهيه كده
محمد مع فتحى على القهوة
محمد : العيال فى الموقف بهدلونى
فتحى : معلش يا محمد انت لازم تنشف شويه دى عيال كلها مسجلين خطر ، انا هامنك عن طريق الواد حاتم وهانى دول ليهم كلمه فى الموقف والكل بيعملهم الف حساب
محمد : متشكر قوى يا فتحى
فتحى : ياللا يا محمد ربنا معاك ويوفقك
فى الموقف محمد مع صديقه
محمد : شايف البت اللى هناك ديه
صديق : دى نانسى انت مش عارفها ، ده مفيش حد ميعرفهاش
محمد : بس سخنه قوى مولعه
صديق : طب اوعى لتحرقك ، تحب اعرفك عليها
محمد : ياريت
صديق : تعالى
صديق : نانسى نانسى
نانسى : نعم عايز حاجه
صديق : احب اعرفك على الاسطى الجديد
نانسى : وهنستفيد ايه بقى من الاسطى الجديد اهو كل يوم ييجى واحد ويمشى واجد
صديق : ايوه بس محمد غيرهم كلهم
نانسى : غيرهم ازاى عليه خطين من ورا وتضحك ، عموما الف مبروك ( وتلكمه بيدها فى صدره )
محمد : (الله يبارك فيكى )
نانسى : طيب معطلكمش لحسن ورايا شغل ، سلام
صديق : سلام يا عسل
وتمشى امامهم بدلال مبالغ فيه ، فتهتز يمينا ويسارا ، ومحمد ينظر اليها سارحا وكانه مثبت فى الاسفلت ،
صديق : ايه يا عمنا فوق انت نمت ولا ايه ، ياللا نشوف شغلنا
يوم اخر محمد يرى نانسى فينادى عليها
محمد : نانسى نانسى
نانسى : ايوه يا ابنى ايه حكايتك
محمد : باشوفك الصبح لازم اصبح
نانسى : طيب اديك صبحت وبعدين ، بعد اذنك
محمد : عايز اكلمك بعيد عن الموقف والعيال اللبط اللى فيه
نانسى : حاضر ، امتى
محمد : انا هافضى نفسى بعد المغرب وهستناك عند الفسحايه
نانسى : عند الفسحايه ! حاضر ،،
وتتركه وتذهب
وهو ينظر بسعاده ونشوه غريبه ويتجه الى الميكروباص ويركبه وكله سعاده
محمد مع والديه بمنزلهم
محمد : انا عايز اتجوز نانسى
ينظر كل من الاب والام الى بعضهم البعض من المفاجأه
الاب : ومستعجل قوى كده ليه يا بنى ، ما تستنى شويه تعملك قرشين
محمد : معلش اصل انا عايزها ، واخاف حد يخطفها منى وهيه زى العسل
الام : نانسى ! يعنى انت سبت كل بنات الحته وملقيتش غير نانسى ، وبعدين مين هيخطفها ، هيه طول ما هيه حشره نفسها وسط رجالة الحته ، حد معبرها
الاب : انت طيب يا بنى وامير وبلاش البنت ديه
الام : البت دى مشيها مش مضبوط
محمد : مين اللى قال ، ما انت عارف يا بابا ان حتتنا مفيش فيها اكتر من الكلام
الاب : طب فكر شويه يا بنى وما تتسرعش
محمد :يووه ، طب انا ماشى دلوقتى ورايا شغل
الام : مع السلامه يا بنى ، ربنا معاك
يخرج محمد ويستمر الاب والام فى الكلام
الام : نانسى ! دى مصيبه هيه واهلها
الاب : عندك حق ، احنا نكلم فتحى يعقلله
الام : مش هيقدر عليه الا فتحى
ياللا نقوم ننام ،
محمد مع فتحى بمنزل بالوالد ومحمد يجمع لعبه
فتحى : الله انت لسه محتفظ بلعبك اللى انت بتعملها ديه
محمد : انا بحب اعملها من ايام ماكنت صغير فى ورشة ابويا ، كنت باخد بواقى الخشب واعمل بيها الحاجات ديه
فتحى : انا عارف بس بجد جميله جدا ( وهو يمسك باحدى القطع ويقلبها فى يده )
فتحى : عايز اقولك على حاجه يامحمد
محمد : عارف، عايز تكلمنى على موضوع نانسى
فتحى : مضبوط ، انت عارف يا محمد انا بحبك اد ايه وطول عمرى خايف على مص ،
يقاطعه محمد
محمد : يا فتحى انا اخترتها وهيه ديه اللى انا مستريحلها وعايز اتجوزها
فتحى : انت حر بس انا يبقى عملت اللى عليا وحذرتك
محمد : يا فتحى انا حاسس ان نانسى هتبقى الزوجه اللى هاتسعدنى
فتحى : براحتك يا محمد ، اسال عليها بنفسك وانت تعرف
محمد : سألت وعرفت انها كويسه
فتحى : كويسه ، يا محمد النسب مش سهل ودى هتدخل العيله ، عايزين حد يهنيك ، مش يعذبك ، او يضايقك
محمد : بص يا فتحى هيه نانسى يعنى نانسى ، ومش هاتجوز غيرها
فتحى : بشوقك ، دماغك ناشفه زى الحجر ، خلاص اعمل اللى تعمل ، انا نازل اشوف المحل لحسن سايبه للواد اسامه
الاب والام وفتحى ببيت الاب
فتحى : انا حاولت معاه كتير ومفيش فايده ، زى ما تكون سحراله
الام : سيبه يا فتحى يتجوز اللى هوه عايزها وبعدين البت ديه فى الاخر غلبانه وطلبات اهلها مش كتير
فتحى : غلبانه ايه دى سمعتها على كل لسان
الاب : ولا تعلم ربنا يهدى العاصى
فتحى : انتم احرار
الاب : احنا عملنا معاه المستحيل وهوه راكب دماغه
الام : خلاص هو حر
محمد وصاحبه بموقف الميكروباص
صديق : بلاش البت دى،،،، دى قويه ومستعفيه وانت مش ادها
محمد :يعنى ايه؟؟؟؟ دى بت غلبانه وبتمشى جنب الحيط ، وبعدين انا حمش قوى واعجبك
صديق : انت حر( وشكله غير مقتنع ) انا رايى مش دى المناسبه ليك
محمد : بتتكلم زى ابويا وامى مع انى مش شايف فيها مشكلة
صديق : ليهم حق ، الكل شايف حاجه وانت لوحدك شايف غيرهم
محمد : لانى انا الوحيد اللى بحبها
صديق : يا عم حب ايه اللى انت جاى ،،،، تقول عليه يا سى روميو
محمد : جرى ايه ياد ، انت هتعملى فيها اللمبى ، قوم شوف الميكروباص
مواصفات نانسى
نانسى لها جسد منحوت وممشوق لو علمت به وكالات الازياء العالميه لوظفتها فورا كموديل لديها ، ولكنها مدفونه فى التراب ، هى ليست جميله التقاطيع اذا اخذتها كل على حده ولكنها على بعضها كتلة من الانوثه الجاذبه لاكبر عدد من الرجال، ولكنها شرسه جدا ، وليس لديها روادع تردعها عند الخلاف،،،،،،
يدخل محمد الى شقة والده صائحا
محمد : الحق يابابا المذيعه المشهورة جت عندنا ووقفتنى وسالتنى وقالت الحلقه هتتذاع النهارده فى التليفزيون
طب افتح كده لما نشوف
على شاشة التليفزيون يدور الاتى :
المذيعه: يعنى يا فندم ابحاث حضرتك كلها من الواقع؟
الضيف : طبعا،،، وانت عارفة ،ما انتى كنت تلميذتنا النجيبه فى الجامعه الدانمركيه وعارفه اد ايه بنتعب عشان نقدم دراسه واقعيه عن الاحياء العشوائيه.
المذيعه : اكيد يا فندم،،، وباشكر حضرتك على اللقاء الممتع ، والان اعزائى المشاهدين هنشوف تقرير من منطقه عشوائيه الناس عايشه فيها للاسف حياه غير ادميه ، وللاسف اطفال كتير اتوفوا فيها لتلوث مياه الشرب
وتملأ عينيها بالدموع
الام : ست اصيله شفتوا صعبانين عليها ازاى
محمد :يا ستى انت بتاكلى من الكلام ده ، دى ست ملمعه ،،وهيه ايش عرفها بينا ولا بعيشتنا
الاخ الصغير : بس مزه صحيحه شايف جوز العينين اللى بيبرشوا على طول دول
الاب : اسكتو اسكتوا خلونا نسمع الحلقه
محمد يقود الميكروباص ومعه زباين
زبون : على جنب يا اسطى
محمد : عنيه حاضر
زبون : مش باقولك على جنب يا اسطى انت ما بتسمعش
محمد : معلش،، بعد العربيه دى عشان ما اقفلش الشارع
زبون : عالم غبيه وبهايم
محمد : الله يسامحك
وينزل الراكب
زبونه : ايه ده يابنى انت سكتلوا ليه
محمد : معلش يا حاجه راجل كبير وتلاقيه مش قادر يمشى
تنظر اليه باستغراب
زبونه : بس يعنى سواقين الميكروباص غيرك يعنى
محمد : والله يا حاجه كل واحد بيتعامل باخلاقه
زبونه : ربنا يكملك بعقلك يا ابنى
فرح محمد ونانسى فرح شعبى تقليدى
محمد ونانسى فى شقتهم بعد حفل الزفاف
محمد : الحمد لله بقينا لوحدنا اخيرا
نانسى : بس شايف الشقه المعفنه اللى احنا عايشين فيها
محمد : ما هيه دى اللى عرفنا ناجرها
نانسى : هيه البداية كده شكلها ما يسرش
محمد : لا ابدا ده احنا فى اول حياتنا والخير جاى ان شاء الله
نانسى : ابقى قابلنى
محمد : طب سيبك ويجذبها بعنف،، تقاومه ويخلع عنها ملابسها عنوه وكانه يغتصبها وتنهرة فلا يتمكن منها ،،،،،
واخيرا وبعد عذاب ينجح محمد فيما يفعله الرجال مع النساء منذ بدء الخليقه ليحصلون على الابناء
الجزء الثانى
زوجة محمد مع الضابط بالشارع
نانسى : الواد جوزى مضايقنى قوى يا مدحت باشا
الضابط : لو عايزه،، اقرصلك ودنه او ممكن اقرصلك حاجه تانيه
تبتسم باغراء
نانسى : لأ كفايه ودنه
يسير احمد بجوار المقهى الذى يجلس عليه زملاؤه ليسمع الاتى قبل ان يصل اليه
شخص 1 : مراته دى شغاله مع كله
شخص 2 : بس هيه نتاية صح
شخص 1 : ومحمد ساذج وعلى نياته
شخص 3 : ياخونا حرام عليكم هيه دلوعه شويه بس حد شافها بعينه شغاله مع حد
امال بتخلص مصالحها ازاى
شخص 2 : صح ، شفت مخلصه مصالحها مع مدحت باشا ازاى
يعود محمد ادراجه ويكاد راسه ان ينفجر ويتناثر اشلاء متفرقه
محمد مع زوجته ببيتهم
محمد : ايه اللى بتعمليه ده
نانسى : باعمل ليه
محمد : ايه حكاية الضابط ، والواد تامر
نانسى : انت اتجننت ،
محمد : ايوه اتجننت
نانسى : ، انت طول عمرك مهزوز وملكش شخصيه وانا استحملتك كتير ، بدل ما تتكلم عليا روح شوف اختك
محمد : متكلميش عن اختى
نانسى : خوفتنى يا واد
محمد : يعنى انتى مفيش حاجه
نانسى : شوف الاهبل ، روح ، روح لأمك اقعد جنبها
ويخرج محمد منكسر
حوار الضابط مع زميله
ضابط 1 : تصدق الواد محمد بتاع الميكروباص ده حمار جدا ، مراته قاعده تديله على دماغه وهو ولا هوه هنا ، وهيه صايعة وزباله آه، بس ييجى منها لو لقت الراجل الصح ، بس هوه ابيض مش عارف يتصرف معاها،،،
ضابط 2 : ياراجل اسكت سيبك من العالم ديه ، ده كلهم زبالة ، ملناش دعوه بيهم ، المهم عملت ايه مع بنت اللواء
ضابط 1 : اسكت دبستينى فى مطعم دفعتنى دم قلبى
ضابط 2 : يعنى جت معاك
ضابط 1 : عيب يابنى مش اى حد انت فاكرنى محمد ولا ايه
ويتحركا ناحيه اللجنه
محمد يسير بالطريق ليقابل اللجنه التى بنهاية الشارع بالمنطقه التى يعيش فيها ويقابل الضابط الذى يعرفه جيدا
الضابط : رخصك لو سمحت فتشوه
يقوم العسكرى بتفتيشه ليستخرج من جيبه قطعه من الحشيش
الضابط : ايه ديه؟
محمد : والله يا باشا معرف حاجه
الضابط : خدوه على القسم
فى بيت والد محمد
الاب : يعنى محمد ممكن يتسجن
فتحى : متخفوش ان شاء الله هطلعوا منها
الام : محمد اكتر من السيجارة مبيشربش
فتحى : شفتى اهو لو كان بيشرب حاجات تانيه مكنش ده بقى حاله
الاب : يارب يا ابنى يطلع منها ده محمد غلبان
الام :ده اكيد مقلب حد عامله فيه وعاوز يأذيه
الاب : اكيد
فتحى فى نقاش مع والده بمنزل الوالد
فتحى : محتاجين محامى والمحامى محتاج مصاريف كتير
فتحى :هنعمل ايه؟
الاب : هابيع الورشه
فتحى : تبيع الورشه وتعيش ازاى
الاب :امال اسيب اخوك يضيع مستقبله واهو البركه فيكم تساعدونى بقرشين انت ومحمد لما يخرج بالسلامه ،،، يابنى العيشه غليت قوى معدش عارف اعيش ومعدتش قادر اشتغل فى الورشه ومعدش عندى زباين
فتحى : هتتدبر ان شاء الله
اسرة محمد فى منزلهم
الام : ست شهور سجن يا عينى عليك يا بنى
فتحى : احمدوا ربنا ده لولا المحامى كان ممكن يروح فى داهيه،،، لأ والمحامى بيقول ممكن نطلب تخفيف الحكم،،، وممكن المدة تتخفف وهوه فى السجن لو منفعش الغاء عقوبة السجن ،،،
الاب : الحمد لله ، كتر خير يابنى ، انت لولاك بعد ربنا سبحانه وتعالى مكناش هنعرف نعمل حاجه
فتحى : انت الخير والبركه يا حاج
امام باب السجن يوم خروج محمد
الام : حمدلله على السلامه يابنى
الاب :الحمد لله يارب ما تعتبها تانى ، انت كويس يا بنى
محمد : الحمد لله ، هيه ما جتش معاكم
تظهر امه علامات الامتعاض قائله
الام : ومن امتى عبرتك
الاب : ياللا يا بنى تعالى الحاج سابلينا الميكروباص النهارده
محمد مع زوجته بشقتهم
محمد : انتى ليه اتكلمتى مع امى بالشكل ده
نانسى : شكل ايه ، انت فقت بعد خروجك من السجن ، ياريتك ما خرجت ، امك دى وليه قرشانه ومعندهاش دم وعيلتكم كلها عيله واطيه ومفيهاش حد استعناه
محمد : اخرسى وينزل بكف يده على وجهها ،،،،وبسرعه شديده يقول:
انا مكنش قصدى
نانسى : مكنش قصدك طب وحياة امك لاوريكو ياعيلة لمامه
وترفع يدها لتضرب وجه محمد على وجهه
لتغرر عينيه بالدموع ويتجه الى الباب ويخرج
محمد مع صديقه على القهوة
صديق : شفت صاحبك مات غرق
محمد : غرق معقوله؟
صديق : ايوه المركب اللى هربان بيها غرقت وكل اللى فيها مات
محمد : قال كان بيحلم بشقه بره الحى ده وعربيه ، الله يرحمه يا ما قلتله ميروحش
صديق : هوه كان حمار بس لما لقى حمير غيره بتجيب فلوس قال اما اجرب حظى
محمد : احنا نعيش بس ونلاقى ناكل وربنا يقدرنا على ما بلانا
صديق : هيه لسه معكننه عليك؟
محمد : وانا بافوق من العكننه
صديق : خد ديه ابلعها هتريحك وتنسيك كل حاجه
محمد : لأ لأ انا عمرى
صديق : بلا عمرى بلا بتاع زيح يا بنى زيح ده انت مسكين
يبتلع محمد القرص
زوجه محمد مع اسرتها
نانسى : انتم يرضيكم انى اضرب واتهان
ضربك ، ابن حسين الاعمش ، ماشى هنبيته النهارده فى المستشفى
اختها : طب ما تشوفوا ضربها ليه
وكانها لم تتكلم
ابو نانسى : ده انا هاخليه ينسى اسمه هو وعيلته كلها
نانسى : وانا هاخلى اللى ما يشترى يتفرج عليه
يسير محمد بالميكروباص ليلا
ليعترضه ثلاثه من اسرة زوجته ، يامروه بالنزول
قريب 1 : عا ملى دكر وبتتشطر على واحدة ست يا راجل يا خيخه
محمد : ابدا هى استفزتنى وشتمت امى وانا اعتذرت لها
قريب 2 : مش كفايه ، لازم كل واحد ياخد جزاؤه
وينهالون عليه بالضرب بعصى ثقيله ليتركوه بين الحياه والموت
محمد مع زوجته بمنزلهم
محمد :احنا لازم نطلق
نانسى : ياريت ده يوم المنى ، بس يا خويا لازم تعرف انك هتخرج سلبوته وهتدفع دم قلبك ،،،،، واحنا عندنا محامين هيدفعوك اد اللى بتكسبه الطاق طاقين،، جرب
يخرج احمد من الشقه يشتاط غضبا ويركب الميكروباص
ولم ينسيه همه تحميل السيارة التى لم تستغرق وقتا طويلا
ويمشى بالسيارة ويتخطى الاشارة الحمراء والناس مذهوله، منهم من يتشهد والاخر يسب ، ومحمد يرى ما يحدث له من زوجته على نافذة السيارة الاماميه وكأنه جهاز تليفزيون ، فلم يشعر بالوقوف المفاجىء للسيارات امامه،،، ليصدم بالسيارة التى امامه وتتهشم مقدمة الميكروباص تماما
فى بيت والد محمد
الاب :الحمد لله انه خرج منها سليم
الام : مش مشكله الفلوس يقسطها للحاج
الاب : الله يقطع البرشام وسنينه
فتحى : هوه بيتعاطى
الام : والله يا بنى مش عارفه ، هوه اللى شافه من مراته يغلب البودره
الاب : المهم عايزين نروح نجيبه من المستشفى ونرجعه بيته
فتحى : ياللا
ينزل الجميع من التاكس امام بيت محمد
الام : اطلع لها النذله الا ماجتش المستشفى الا يوم الحادثه ، اطلع يمكن ربنا يكون هاديها
محمد : وانتو مش هتطلعوا معايا
الاب : احنا يابنى تعبانين ونبقى نيجى نزورك بكره
يتركوه امام بيته ويستكملون خطوتين الى البيت الوالد
محمد يدخل شقته ليجد لعبه الصغيره محطمه تماما
محمد : حرام عليكى كسرتيهم ليه
نانسى : ايه دول
محمد : اللعب بتاعتى
نانسى : لعب ايه يا نغه
محمد : حاجاتى
نانسى : مدربكين الشقه ، رميتهم عامل نفسك فنان وانت حتة سواق ميكروباص متسواش
محمد : الله يسامحك الله يسامحك ، حسبى الله ونعم الوكيل ، مفيش حتى حمد لله على السلامه
محمد مع الحاج صاحب العجل بعد الحادثه اللى عملها محمد بالميكروباص
الحاج : مش تفوق وتبطل سرحان كده تخرشم الميكرباص وانت الغلطان 100%
محمد : معلش يا حج غصبن عنى
الحاج : مفيش حاجه اسمها معلش يا روح ابوك ،،،تصليح الميكروباص عليك انت تتحمله وعشان اكون كريم معاك هديك نص اللى اتفقنا عليه لغايه الدين ميخلص
فتحى مع امه
فتحى : محمد اتغير الايام ديه ، بقى عصبى ومش طايق حد يكلمه
الام :مراته السبب منكده عليه عيشته
فتحى : مراته ، وايه الجديد ، دى بدأت من ليلة الدخله
الام : بس يظهر انه معدش مستحمل ،،قوية ومفتريه ، وتربية وسخه
نانسى مع صاحبتها بشقتها
نانسى : انا مش عارفه ايه اللى باعمله ، انا افتريت عليه ، يستاهل هوه عمره ما شكمنى وبعدين انا ما خنتوش انا حبيت اغيظه بس
صاحبتها : انت سافله وواطيه متزعليش منى ، تغيظيه تقومى تصاحبى الضابط وتدبسيه فى جريمه تبهدله
نانسى : ايوه امال اغيظه ازاى، بس انا معملتش حاجه تغضب ربنا ، انا زى ما قولتلك باربيه ، بس انا حسه انى ربيته خلاص
صاحبتها : كل ده وما يتغضبيش ربنا
نانسى : يعنى ما غوطتش يا بت
محمد بالموقف يجلس على كرسى القيادة سارحا ومش فى وعيه
زبون : انا بقولك انت رايح فين ؟ انت اطرش ؟
محمد : انت هتلبخ ليه
زبون : اذا كان عاجبك
محمد : تصدق ان انت راجل قليل الادب وما تربتش وانا هاربيك
يدور محمد حول السيارة ليقابل الزبون ويوسعه ضريا حتى تجمع الناس ونزعوه من فوقه
احد الركاب : ايه ده يا بنى انت كنت هتموته ، ايه الغل اللى فى قلبك ده كله
يقف وينظر الى اللا شىء فى ذهول بعد ضربه للرجل
محمد قادم للتو بالميكروباص وينزل منه
شخص : الحق يا محمد
محمد : فيه ايه
شخص : بيقولوا ضبطوا اختك فى وضع مش اللى هوه مع الواد محسن الحلاق
محمد : معقوله اختى ضبطوها مع محسن الحلاق طب ازاى لا يمكن
ويجرى ناحية بيت والده القريب منه
يدخل محمد الى شقة والده
ويجد صراخا والاب يضرب ضربا خفيفا لانه لا يستطيع فيتسلم هو الرايه ويوسع اخته ضربا
اخته : حرام علبك حرام عليك دهو اعترض طريقى وهددنى ودخلنى غصبن عنى المخزن وحاول يعتدى عليا فدخل حسن وامام وجمعه ابن الاسطى عوض فافتكروا انى معاه بمزاجى ، وحلفتلهم مفيش فايده
اخته : انا اختك وانت عارفنى معقول انا اعمل كده ومع مين محسن البلطجى دنا عمرى ما طقته
يتعب محمد من الضرب وتأتى لحظة صمت لا يتخللها سوى نحيب الاخت ،
محمد مع اخوه فتحى على القهوة
فتحى : اختك ما عملتش حاجه ما انت عارفها
محمد : امال ايه
فتحى : كلامها صح
محمد : صح
فتحى : طبعا ، محسن الحلاق؟ ، يمكن لو حد تانى كنت صدقت
محمد : عندك حق ،
فتحى : يبقى الواد محسن الحلاق لازم يتربى
محمد : ومين اللى قال انك هتلاقيه ، بيقولى طفش ومحدش عارفله طريق جره
هرب الكلب
فتحى : احسن لان كلب زيه لو فضل هيفضل يلسن علينا
محمد : انا ماشى
فتحى : محمد انت مش ناوى تسيب لبرشام ده
محمد : سلام عليكم
نانسى مع صديقتها
نانسى : واد خيخه ومعفن
صديقه : يا مفتريه دى الحارة كلها كانت بتحلف باخلاقه
نانسى : ياخدوه
صديقه : باقولك ايه يابت هوه مبيكيفكيش ولا ايه
نانسى : ايه ايه ايه يا بت الكلام ده بلاش قلة ادب ، هوه بس على طول تعبان تعبان لما هوه تعبان كده على طول ما كان اتجوز ممرضه
صديقه : فهمت يا صايعه
محمد مع زوجته ببيتهم
نانسى : ما تبطل الزفت اللى بتبلعه ده
محمد : وانت مالك انتى
نانسى : اتفلق ما تولع انا لو لقيتك مرمى فى الشارع مش ها عبرك
محمد : فيكى الخير اصيلة
نانسى : غصبن عنك وعن اهلك يا واطى
محمد : بلاش طولة لسان
محمد مع صديقه
صديقه : هوه ممكن الواحد يجيب شقه فى حته حلوه؟
محمد : حلوه ايه! هو فيه احلى من الزريبه اللى احنا عايشين
صديقه : ده كفايه ان احنا واخدين عليها
محمد : على رأيك لو رحنا حته حلوه هنعيى
الميكروباص يسير بالطريق ومحمل بالزبائن ومحمد يتحدث بالموبايل ويظهر عليه الضيق الشديد
محمد : كده طب ايه رايك انا هاسيب الركاب وراجعلك
محمد : ياللا يا اخونا شطبنا ، العربيه عطلت ولازم اوديها للميكانيكى
زبون 1 : دى قلة ادب عالم معندهاش دم
زبون 2 : يعنى انت يا اسطى حتسبنا فى نص الطريق عشان خطيبتك
زبون 3 :مش خطيبتى دى مراتى ، وبعدين انت مالك
محمد : طب تصدق ان انت قليل الادب
زبون 2 : انا اللى قليل الادب يا ابن .....
ينزل كل من بالسيارة وتهرب السيدتين الموجودتين ويفر احد الرجال المحترمين تاركا المتبقين فى معركه بالايدى والارجل ، وترتفع الكاميرا عاليا فوق الميكروباص وفرقتى المعركه
فى السرير داخل اوضة النوم محمد وزوجته
يمد محمد يده فى محاولة للمس زوجته التى تمسك بيده لتقذف بها بعيدا بشكل يدل على انها لا تطيقه
محمد : ايه فيه ايه
نانسى : مفيش حاجه انت عايز ايه
محمد : ما انت عارفه انا عايز ايه
نانسى : يا اخى روح اتلهى ونام بدرى عشان تشوف الميكروباص بتاعك
محمد : ملكيش دعوه انا ها تاخر الصبح
نانسى : وبعدين بقى فى الغم اللى على المسا
محمد : غم
نانسى : اه غم ولو ما سكتش هاسيبلك البيت دلوقتى
محمد : طيب خلاص خلاص
محمد وابيه داخل الورشه بعد ان سمع ان محمد ادمن المخدرات
الاب : انا يا بنى طول عمرى شغال فى السوق وكل اللى حواليا جربوا كل انواع الصنف اللى موجوده ، بس انا اكتر من السيجارة محطتش فى بقى ، لانى عرفت من زمان ان المخدرات ديه تضييع للصحه والفلوس وان بيتى وولادى ومراتى اهم ميت مره من كيف يخرب البيوت
محمد : انا ما بتعاطاش حاجه
الاب : يا بنى ما تضحكش عليا شكلك باين عليك ، سيبك يا بنى وتبقاش عبد للكيف ، هتندم
محمد مع صديقه فى الغرزه
اخيرا جيت وقعدت معانا ، ما ياما قلنالك تعالى وسيبك من الحريم دول ، دول نكديين ويبوظو الدماغ
محمد : عندك حق ، انا ايه اللى يخلينى اسيب صحابى
وبعدين يا بنى انت خلتها تاخد عليك قوى ، الراجل الصح ما يحطش للستات ، دول دماغهم فارغه ، ويديهم على دماغهم يمشوا عدل
محمد : صح كلامك اكبر صح ، دول يتشكموا يمشوا زى الالف
اوعى تخليها ،،، تقول كلمه ما تعجبكش
ولو قالت بالشلاليت
محمد وزوجته فى منزلهم
محمد : راحت فين الفلوس اللى كانت فى الدولاب
نانسى : ختها
محمد : ختيها ليه
نانسى : كاان نفسى فى فستان، اعمل ايه
محمد : احنا مش متفقين نركن الفلوس دى عشان ربنا يكرمنا وندفع جزء من تمن التاكس بتاع عم شوقى
نانسى : دول 1500 جنيه بس ، تاكس ايه اللى انت بتتكلم عنه ده
محمد مع مصطفى القهوجى على القهوة
مصطفى : معلش انا لازم اقولك ،،،،، ضميرى بيانبنى ومش قادر
محمد : قول
مصطفى : عارف مين اللى حطلك الحشيش وبلغ عنك
محمد : مين
مصطفى : الواد هيثم كله ،، انت عارفه ، بأس من مراتك
محمد : مراتى؟؟ ياد قول كلام غير ده
زى ما بأقولك كده
ويترك القهوة مسرعا
محمد مع زوجته بمنزلهم
محمد : حرام عليكى انت عايزه منى ايه عايزه تموتينى ، تدخلينى السجن
نانسى : مين اللى قالك كده؟
محمد : مصطفى القهوجى
نانسى : مصطفى القهوجى ، يعنى انت تصدق مصطفى القهوجى
محمد : يعنى بيكدب
نانسى : طبعا بيكدب ، وشايفك طربوش وسرح بعقلك
محمد : الحمد لله يعنى انتى ما عملتيش كده؟
نانسى : يابنى قوم نام يظهر انى اتجوزت كورة شراب الناس بتلعب بيها
ينظر اليها فى حسرة
محمد مع صديقه فى الموقف
صديق : وصدقتها
محمد : ايوه طبعا
صديق : تصدق المشكله مش فيها المشكله فيك انت
محمد : ليه وانت ليه تظلمها
صديق : اظلمها ، هو الموضوع واضح مراتك دى اصلا من قبل ما تتجوزك واحنا عارفين عنها استغفر الله العظيم هاقول ايه بس
محمد : بس ما تكملش ، انا ماشى
صديق :رايح فين
محمد : رايح لمصطفى القهوجى
فى القهوه مع مصطفى القهوجى
محمد : انت فين ياديل الكلب
مصطفى : فى ايه فى ايه ( وهو مرعوب)
محمد : الكلام اللى انت قلته ده صحيح؟ ويوسعه ضربا
يجتمع الناس ويحاولون فك القهوجى منه بلاجدوى
مصطفى : والله صحيح وحياة ابويا صحيح
شخص : سيبه سيبه انت ما بتتشطرش غير على الواد الغلبان ده ، طب ايه رايك ان حرمك المصون هيه اللى دبرت فضيحة اختك
تحمر عينا محمد وكانه فى غير وعيه ويسير بلا وجهه
محمد مع زوجته ببيتهم
محمد : انت اللى دبرتى فضيحة اختى
نانسى : شوف المجنون المبرشم ، روح روح فوق نفسك بشويه ميه
محمد : طيب انا عايز 200 جنيه ضرورى كسرت مراية الميكروباص وصاحبه قالى لازم تركبها ، بيعى غوشتيك وانا اول الشهر هاشتغل جامد واجيبلك غيرها
نانسى : باقولك ايه ما تطلع من نافوخى اتفلق انت والباص بتاعك
محمد : بجد هاجيبلك غيرها ، والله هاجيبلك غيرها
تتركه وتذهب الى البلكونه وكانه يكلم نفسه
محمد مع صديقه فى الغرزه
صديقه : انت صابر عليها ليه ما تطلقها
محمد : وبعدين اصرف عليها ازاى ، واشوف ولادى ازاى
صديقه : شوفهم عبر الانترنت على القمر الفضائى العشوائيات سات ولااقولك خلص عليها
محمد : عندك حق ده احسن حل
صديقه : ولا اقولك سربها ، حطها فى شنطه واطلقها فى حته بعيده
محمد : هترجع تانى
صديقه : انت زهقتنى وفوقتنى ياللا نروح
ويتطوح الاثنين فى طريقهم للخارج
زوجة محمد وامه ببيت محمد
يا بنتى ابنى ادمر حرام عليكى ده برده ابو ابنك ارحميه
نانسى : امشى امشى ياوليه ابعدى عنى جتكو نيله عيله فقر
يدخل محمد ليجد زوجته تطرد امه
محمد : فى ايه فى ايه
الام : انت لسه بتسأل فى ايه شايف امك بتتطرد وتقولى فى ايه ، كدك نيله خرنج
يجلس محمد فاقد النطق ولا يسمع جلسه الشرشحه التى استمرت لنصف ساعه لتخرج امه وهى تسب وتلعن فيه وفيها
زوجة محمد مع ابيه بالورشة
نانسى : ادينى جيت اهوه ممكن تقولى عاوز ايه
الاب : انا عايزك ما تضايقيش محمد وتاخدى بالك منه ، محمد غلبان وطيب وبيحبك
نانسى : جرى ايه ياراجل انت،،، انت بتخرف ولا ايه حد قالك عليا انى نكديه
الاب : باخرف ، الله يسامحك ، انا غلطان اللى اتكلمت معاك
نانسى : وانت مالك يا رااجل انت انا حره وبعدين ابنك ده شرابة خرج
ينهار الرجل المسن ويفقد القدرة على الكلام
نانسى : ايه الهم ده هوه انا ناقصه مش كفايه ابنه
الجزء الثالث
يدخل محمد الى شقته يترنح
ويفتح الباب ليجدها بالصالة تشاهد التليفزيون فيمد يده ناحية رقبتها بطريقه لا اراديه
نانسى : هاتعمل ايه يا مجنون
محمد : انا هاخلص من العذاب اللى انا فيه
نانسى : انت مبرشم ولا ايه
مبرشم ، ده حتى البرشام معدش بيجيب معايا نتيجه ، انا هاستريح اول ما اخلص عليكى
نانسى : سيبنى سيبنى وتفلت منه وتجرى الى داخل غرفة نومهما ويحصلها
نانسى : انت مش فاهم حاجه ، هيه الظروف ،،،،،،
ظروف ايه يا بنت ال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ويقذف بها على السرير ويطبق بقوة على رقبتها بطريقه اكثر عنفا من الاولى ويتملك منها تماما حتى لفظت انفاسها الاخيرة ، نظر اليها ثم الى يديه التى ما زالت مرفوعه لم تنزل لتستقر بمكانهما الطبيعى على جانبيه،
وبصعوبه شديه التفت ناحية باب الشقة وركض اليه وفتحه وخرج واغلق الباب خلفه
محمد يدخل مندفعا الى محل عمل فتحى
فتحى : مالك بتجرى كده ليه؟
محمد : قتلتها
فتحى : هشششش وطى صوتك تعالى
وياخذه الى ملحق صغير بالمحل ويغلق الابواب
فتحى : ايه اللى بتقوله ده قتلت مين
محمد : مراتى
فتحى : ليه؟ انت اتجننت؟
محمد : معرفش الحقنى انا مش عارف اعمل ايه
فتحى : مش ممكن،،، انت يا محمد؟ دانتا كنت بتستخبى لما امك تدبح فرخه
محمد : سيبك من الكلام ده وتعالى الحقنى من الورطه اللى انا فيها
فتحى : متخافش هيه فين دلوقتى ؟
محمد : فى الشقه
فتحى : واولادك؟
محمد : عند حماتى
فتحى : طيب انا هاتصل بسرعه بدكتور وهاخليه يقول ان الوفاه طبيعيه قبل ما حد يشم خبر
اسرة نانسى بشقتها بعد علمهم بالوفاة
تنتحب اسرة نانسى داخل شقتها وبخاصه امها
ام نانسى : بنتى ماماتتش بنتى اتقتلت قتلها الكلب ده عرة الرجالة
ابو نانسى : ياستى اهدى شويه مش كده،، الدكتور كشف عليها لقى الوفاه طبيعيه
ام نانسى : طبيعية ايه انت بتصدق الكلام ده ، دول اكيد رشوه ، بنتى اتقتلت ، ايوه اتقتلت قلب الام عمره ما يغلط
ابو نانسى : يا ستى حرام عليكى انا كمان صعبان عليا بنتى اللى راحت منى فى عز شبابها ويبكى بحرقه ، خد يا بنى امك ورجعها البيت
ام نانسى :انا مش راجعه البيت انا هافضل مع بنتى وتنتحب
محمد داخل شقته وعلى سريره
يرى شبح نانسى يدخل عليه وهو ممدد على السرير فيصرخ صراخا شديدا ويخفى وجهه لبرهة ثم ينظر ثانية تجاه الباب التى ظهرت وهى تدخل منه فلم يجدها
الحمد لله يظهر انى بهلوس ،
محمد مع صديقه بالموقف
صديق : مالك يا محمد ، مش قادر تصلب طولك
محمد: تصدق انى ما نمتش طول الليل
صديق : ليه
محمد : مش هتصدق : عفريت مراتى جانى بالليل وانا نايم فى الاوضه
صديق : معلش يا محمد ، موتها كان مفأجاه ومأثر عليك ، قوم روح ريح
محمد : اريح ايه ، ده انا خايف اروح البيت الاقيها مستنيانى
يعود محمد ليلا بالميكروباص فارغا من الركاب لينظر فجاه للكرسى بجوارة فينتفض من الذهول ويصرخ
محمد : اعوذ بالله من الشيطان الرجيم انت مين؟
نانسى : انا نانسى مراتك ، انت خايف ليه؟
محمد : يعنى انتى عفريتها ؟
نانسى : مش مهم ، المهم انت قتلتنى ليه؟ انا كنت جايه اصالحك
محمد : تصالحينى ازاى؟ امشى امشى وسيبنى فى حالى
نانسى : اسيبك ، انا مش هاسيبك غير لما انتقم منك
يفقد محمد الوعى
يرى بعض شباب الحته الميروباص من بعيد وبه محمد يحدث نفسه
اسرة محمد بشقتهم
الام : ابنك اتجنن يا حسين ، اصحابه شافوه بالليل فى الميكروباص بيكلم نفسه
الاب : ما تقوليش كده على ابنك هوه بس متأثر بموت مراته وزعلان على ولاده
الام : زعلان على مراته ،،، الله يجحمها مطرح ما راحت
الاب : يا شيخه حرام عليكى ده ما يجوزش عليها الا الرحمه
الام : اهو انت كده طول عمرك طيب وادى النتيجه
محمد فى الغرزه مع صديقه
محمد : انا ما اتجننتش بتجينى وباشوفها واكلمها وبتقول انها هتنتقم منى
صديقه : هتنتقم منك ليه ؟
محمد : معرفش ( متلعثما) يعنى انت مصدقنى؟
صديقه : طبعا لا يا محمد؟ لازم تبقى مؤمن هو بس وفاتها المفاجئه مأثره عليك زى ما قلت لك قبل كده
محمد : يووو ه ، حتى انت مش مصدقنى
صديقه : سيبك شد شد وسيبك من العفاريت
محمد داخل ورشة ابوه بالليل بيجيب عده للميكروباص وبيفتح الدولاب اللى فيه العده
ليصرخ صرخه مدويه من الفزع لرؤية شبح زوجته بالدولاب
محمد : اه اه ايه ده ايه اللى جابك هنا؟
تخرج من الدولاب وتتحرك وكانها على عربه تسير بعجلات وليس على ارجل
نانسى : مش قلتلك جايه انتقم منك
محمد : يعنى عايزه تنتقمى منى ،، هتعملى فيه ايه؟
نانسى : يعنى بافكر،،، لان انتقامى لازم يدمرك
محمد : اعوذ بالله ما تسيبينى فى حالى
نانسى : وانت شاطر تقتلنى
محمد : ما انتى وريتينى الويل ،،، مفيش حاجه تقرفنى وتضايقنى الا وعملتيها
نانسى : انت طول عمرك حمار ومبتفهمش
محمد : ابعدى عنى ابعدى عنى
يظهر والده من بعيد يبكى وهو يشاهد ابنه يتكلم مع الحائط
يسير احمد بالميكروباص لتظهر زوجته فجأه
محمد : ايه عايزه منى ايه
نانسى : انا فكرت وقلت اوريك الرعب الحقيقى واسيبك
محمد : يعنى هترعبينى وبعدين تسيبينى
نانسى : بالضبط
محمد : طب ياللا
نانسى : اطلع على المقطم
تتحرك السياره فى الظلام الى المقطم
نانسى : ايوه ادام شويه هنا
محمد : انتى هتورينى ايه
نانسى : انزل بس من العربيه
ويطير شبح زوجته ليصل الى اسفل الجبل
محمد : يفرك محمد عينيه ليتأكد من انه لا يحلم ، وينتفض من الرعب
نانسى : تعالى معايا ، انزل هنا
محمد : ازاي
نانسى : نط مش هيحصلك حاجه
يتردد قليلا ثم يرمى بنفسه ليسقط صريعا فى الحال من اعلى الجبل
يتحرك احد العساكر بالجبل فى دوريته المعتاده
فيجد الجثه بالجبل
العسكرى : يا خبر قتيل ويجرى الى كشك الحراسه
ويتحدث فى التليفون
العسكرى : ايوه فى قتيل هنا
الاب والام واخوة محمد يجلسون ببيتهم واذا بطرق عنيف على الباب
الاب : افتح الباب يا بنى
يفتح الابن الصغير الباب
اخوه : بابا بابا ده عسكرى
الاب : اتفضل يا بنى
العسكرى : يا حاج انا اسف لقينا جثة ومشتبهين تكون ابنك فى المقطم وعايزينكم تيجوا تتعرفوا عليها فورا
وتنطلق صرخه مدويه لها صدى لا ينقطع تنعى هذا الشاب المسكين
وفى مكان ما فى المقطم
يظهر الاب والام والاخ والاخت مع قوات الشرطه ليجدوا جثة محمد ممده على الارض غارقا فى دماؤه
الاب : ( وهو يبكى)معقوله ده يكون مصير محمد اللى طول عمره غلبان وف حاله
فتحى : الله يرحمه محدش وقف جنبه
الاب : مش هوه بس غيره كتير
اخوه الصغير : ايه ده ايه اللى على الارض ده
فتحى : ده زى دبوس شعر بس شكله غريب قوى
الام : ورينى كده يا خبر ده بتاع المرحومه ايه اللى جابه هنا
لقطه لميكروباص محمد وقد استلمه اخوه الصغير وهو يمشى فى نفس الشارع الذى تفوح منه رائحة المجارى ولا احد يشعر بها ، وتمشى فيه الفتيات متحفزات يبدون وكانهم ساقطات ولكنهن بنات ظروفهم ويسير الشباب تائها لا يعرف ماذا يفعل يظهر عليه سمات البلطجه والعنف وهو ايضا ابن ظروفه السيئه,,,,,
تمت
